الزيادات على كتاب المزني
محقق
خالد بن هايف بن عريج المطيري
الناشر
دار أضواء السلف ودار الكوثر
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٦ هجري
مكان النشر
الرياض والكويت
تصانيف
الفقه الشافعي
عُثْمَانُ بْنُ السَّائِبِ مَوْلاهُمْ، عَنْ أَبِيهِ السَّائِبِ، وَعَنْ أُمِّ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّهُمَا سَمِعَا ابْنَ أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو مَحْذُورَةَ: خَرَجْتُ فِي عَشَرَةِ فِتْيَانٍ مَعَ النَّبِيِّ، ﵊، إِلَى حُنَيْنٍ، وَهُوَ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيْنَا، فَأَذَّنُوا وَقُمْنَا نُؤَذِّنُ نَسْتَهْزِئُ بِهِمْ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﵊: «ايتُونِي بِهَؤُلاءِ الْفِتْيَانِ» .
فَقَالَ: «أَذِّنُوا» .
فَأَذَّنُوا، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﵊: " نِعْمَ هَذَا الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ، اذْهَبْ فَأَذِّنْ لأَهْلِ مَكَّةَ، وَقُلْ لِعَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أُؤَذِّنَ لأهْلِ مَكَّةَ.
وَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِي، وَقَالَ: قُلِ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ ارْجِعْ، فَاشْهَدْ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، مَرَّتَيْنِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، مَرَّتَيْنِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، مَرَّتَيْنِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَإِذَا أَذَّنْتَ بِالأُولَى مِنَ الصُّبْحِ، فَقُلِ: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ.
فَإِذَا أَقَمْتَ، فَقُلْهَا مَرَّتَيْنِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ.
أَسَمِعْتَ؟ " قَالَ: فَكَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ لا يَجُزُّ نَاصِيَتَهُ، وَلا يَفْرُقُهَا؛ لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَسَحَ عَلَيْهَا.
1 / 222