زائر من الجنة: ومسرحيات أخرى

عبد الغفار مكاوي ت. 1434 هجري
221

زائر من الجنة: ومسرحيات أخرى

تصانيف

محمد :

ولماذا أحسدك؟

المريض :

لأنني وصلت، هذا هو السبب. هل تدرون ماذا فعل؟ ظل يضحك ويضحك، غاظني ضحكه، نفس الضحكات التي كانت تجلجل أيام كنا في الجامعة، في نفس الحجرة، أتعلمون ماذا قال بعدها؟

الممرضون :

ماذا قال؟

محمد :

أحسدك؟ إنني أشفق عليك وأرثي لك. تصوروا، هذا اللئيم الحسود يشفق علي، هذا الموظف درجة خامسة يرثي لي!

الممرضون :

حقا أنت تحركت،

صفحة غير معروفة