وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

يوسف النبهاني ت. 1350 هجري
40

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

الناشر

دار المنهاج

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٥ هـ

مكان النشر

جدة

تصانيف

أحمد، وفي التّوراة: أحيد «١»، وإنّما سمّيت أحيد لأنّي أحيد أمّتي عن نار جهنّم» . وزاد نقلا عن ابن عساكر: الفاتح، وطه، وياسين، وعبد الله، وخاتم الأنبياء. وقال القسطلّانيّ في «المواهب»، والباجوريّ في «حاشية الشّمائل»: ذكر صاحب كتاب «شوق العروس وأنس النّفوس»، وهو حسين بن محمّد الدّامغانيّ نقلا عن كعب الأحبار أنّه قال: اسم النّبيّ ﷺ عند أهل الجنّة: عبد الكريم، وعند أهل النّار: عبد الجبّار، وعند أهل العرش: عبد الحميد، وعند سائر الملائكة: عبد المجيد، وعند الأنبياء: عبد الوهّاب، وعند الشّياطين: عبد القهّار، وعند الجنّ: عبد الرّحيم، وفي الجبال: عبد الخالق، وفي البراري: عبد القادر، وفي البحار: عبد المهيمن، وعند الحيتان: عبد القدّوس، وعند الهوامّ: عبد الغياث، وعند الوحوش: عبد الرّزّاق، وعند السّباع: عبد السّلام، وعند البهائم: عبد المؤمن، وعند الطّيور: عبد الغفّار، وفي التّوراة: مؤذ مؤذ، وفي الإنجيل:

(١) بهمزة مضمومة ثم حاء مكسورة فمثناة تحتية ساكنة ثم دال مهملة، هكذا ضبطه بعضهم على وزن الفعل، فهو عربي. والمشهور ضبطه: (أحيد) بفتح الهمزة وسكون الحاء المهملة وفتح المثناة التحتية، على وزن اسم التفضيل، وبه ضبطه البرهان في «المقتفى» . قال الشّمنّيّ: وهو المحفوظ وهو غير عربي.

1 / 52