ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
الناشر
دار طيبة الخضراء
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م
مكان النشر
مكة المكرمة
تصانيف
وأسلوب القرآن الكريم: «هو طريقته التي انفرد بها في تأليف كلامه واختيار ألفاظه» (^١).
قال الناظم: «وقيل: إعجازُه كونُه مخترَعَ الأساليب مبايِن السجع، خصوصًا في المقاطع والمبادئ» (^٢).
[١٥] وَلَا سَلَامَتُهُ [مِنَ] (^٣) التَّنَاقُضِ أَوْ … لِكَوْنِهِ مُنْزَلًا مِنْ رَبِّنَا وَسَلَا
المذهب الخامس: سَلَامَتُهُ من التناقضِ والاختلاف.
وهذا من زياداتِ النَّاظِمُ على الإمامِ الشَّاطِبِيِّ في العقيلةِ.
قال الناظم: «وقيل: إِعْجَازُهُ خُلُوُّهُ مِنَ التَّنَاقُضِ» (^٤).
المذهب السادس: أَنَّهُ كَلَامُ اللهِ.
قال الناظم: «قال بعضهم: إعجازُهُ كونُهُ كلامَ اللهِ القدِيمِ» (^٥).
وقال الإمام الزركشي (ت: ٧٩٤ هـ): «قيل: إنَّ التحدي وقع بالكلام القديم الذي هو صفة الذات، وإن العرب كُلَّفَتْ فِي ذَلِكَ مَا لَا تُطِيقُ، وَفِيهِ وَقَعَ عَجْزُهَا» (^٦).
[١٦] إِذْ مَا لَهُمْ قَبْلَهَا قَوْلٌ يُنَاسِبُهُ … وَالغَيْبُ فِي سُوَرٍ وَالِاخْتِرَاعُ فَلَا
قول النَّاظِمُ: (إِذْ مَا لَهُمْ قَبْلَهَا) أي: قبل القائلين بالصرفة.
(^١) انظر: مناهل العرفان: ٢/ ٣٠٣. (^٢) انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٤. (^٣) ما بين المعكوفتين في (ب): «عَنْ». (^٤) انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٤. (^٥) انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٢. (^٦) انظر: البرهان في علوم القرآن: ٢/ ٢٢٦.
1 / 196