الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل

محمد بن سعدان الضرير ت. 231 هجري
46

الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل

محقق

أبو بشر محمد خليل الزروق

الناشر

مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م.

مكان النشر

دبي

تصانيف

طريق (الذي)، فإن شئت قف على (أين)، وإن شئت قف على (ما)، وإن شئت قف على ما بعدها. ٦٧ - وأما ([أيًا] ما تدعوا)، الوقف على (ما)، وحمزة وسُلَيْم وقفا على (أيًا)، والوقف الجيد على (ما)؛ لأن (ما) صلة لـ (أي). وكذلك: (أيما الأجلين قضيت)، قف على (ما). ٦٨ - وأما قوله تعالى: (كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون)، وقوله: (وقليل ما هم) لك فيه قولان: إن صيرت (ما) في طريق (الذي) وقفت عليها، وإن شئت على ما قبلها، وإن شئت على ما بعدها، ولا تقف على الحرف الذي قبلها.

1 / 104