الانتصار في حجية قول الصحابة الأخيار

عبد العزيز الريس ت. غير معلوم
17

الانتصار في حجية قول الصحابة الأخيار

الناشر

مركز سطور للبحث العلمي

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٤٠ ه

مكان النشر

دار الإمام مسلم للنشر والتوزيع- المدينة المنورة

تصانيف

وقد تقدمت الإشارة إلى هذا، وأؤكد ذلك بما يلي: وهو أنه تقدَّم أن الحجة ليست في ذات الصحابي، والصحابي في ذاته ليس معصومًا، بل يخطئ ويصيب؛ لذا إذا اختلفوا على قولين، فالحق في أحد هذين القولين، وإنما الاحتجاج بقولهم من باب الظن الغالب، ثم هو ليس لذاته، وإنما لما انضاف إليه، وهو أنه صورةٌ من صور حكاية الإجماع. فبهذا إذا قال الصحابي قولا، ولم يخالَف، فالمسألة إجماعٌ فتكون الحجية في عدم مخالفة غيره له لا في ذات الصحابي. إذن، خلاصة الجواب أن يقال: إن الحجية ليست بذات الصحابي، وإنما لما انضاف إليه؛ وذلك أن الاحتجاج به من باب الظن الغالب، وهو صورةٌ من صور الإجماع. * * *

1 / 22