تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات
محقق
العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
المكتب الإسلامي
رقم الإصدار
الرابعة
مكان النشر
بيروت
تصانيف
(١) (٦ / ٤٥٤ - ٤٥٦) لمؤلفه العلامة محمود الآلوسي والد المؤلف رحمهما الله تعالى
(٢) أي في " دلائل النبوة " كما قيده السيوطي في " الدر المنثور " (٥ / ١٩١)
(٣) ولذلك مال الذهبي إلى أنه موضوع وهو غلو وأعله الحافظ ابن رجب بالاضطراب والإرسال وقد بينت ذلك في " الضعيفة " (٥٢٢٠) . ومثله حديث أبي رزين أن أهل القبور يسمعون السلام عليهم ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا. فهو منكر كما بينته في المصدر المذكور رقم (٥٢٢٥)
[٦٩]
وأجاب المانعون: إن الحافظ ابن رجب تعقبه وقال: " إنه ضعيف بل منكر " (١) انتهى. (٢) باقتصار من تفسير سورة (الروم) وفي " صحيح البخاري " (٣) في " باب دعاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على كفار قريش وهلاكهم يوم بدر " من (٤) حديث هشام عن أبيه قال: (ذكر عند عائشة رضي الله تعالى عنها أن ابن عمر رفع إلى النبي ﷺ: " إن الميت ليعذب في قبره ببكاء أهله " فقالت: وهل إنما قال رسول الله ﷺ: " إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن ". قالت: وذلك مثل قوله: إن رسول الله ﷺ قام على القليب وفيه قتلى بدر من المشركين فقال لهم ما قال إنهم ليسمعون ما أقول إنما قال: إنهم الآن (٥) ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق ثم قرأت ﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ و﴿ما أنت بمسمع من في القبور﴾ يقول: حين تبوأوا مقاعدهم من النار) انتهى. ما في " صحيح البخاري " فقال الحافظ ابن حجر في " شرحه " (٦)
وأجاب المانعون: إن الحافظ ابن رجب تعقبه وقال: " إنه ضعيف بل منكر " (١) انتهى. (٢) باقتصار من تفسير سورة (الروم) وفي " صحيح البخاري " (٣) في " باب دعاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على كفار قريش وهلاكهم يوم بدر " من (٤) حديث هشام عن أبيه قال: (ذكر عند عائشة رضي الله تعالى عنها أن ابن عمر رفع إلى النبي ﷺ: " إن الميت ليعذب في قبره ببكاء أهله " فقالت: وهل إنما قال رسول الله ﷺ: " إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن ". قالت: وذلك مثل قوله: إن رسول الله ﷺ قام على القليب وفيه قتلى بدر من المشركين فقال لهم ما قال إنهم ليسمعون ما أقول إنما قال: إنهم الآن (٥) ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق ثم قرأت ﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ و﴿ما أنت بمسمع من في القبور﴾ يقول: حين تبوأوا مقاعدهم من النار) انتهى. ما في " صحيح البخاري " فقال الحافظ ابن حجر في " شرحه " (٦)
1 / 69