التبيان تفسير غريب القرآن
محقق
د ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٣ هـ
مكان النشر
بيروت
ضربين: أحدهما: مفارقة ما يكون الإنسان فيه. والآخر: ترك الشيء رغبة عنه من غير ملابسة له ولا دخول كان فيه.
٣٦- بِضْعَ سِنِينَ [٤٢]: البضع ما بين الثّلاث إلى السّبع «١» .
٣٧- عِجافٌ [٤٣] العجاف: التي قد بلغت في الهزال النّهاية.
٣٨- لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ [٤٣]: تفسّرون الرّؤيا.
٣٩- أَضْغاثُ أَحْلامٍ [٤٤]: أي أخلاط أحلام، مثل أضغاث الحشيش يجمعها الإنسان فيكون فيها ضروب مختلفة. واحدها ضغث، وهو ملء كفّ منه.
٤٠- أَيُّهَا الصِّدِّيقُ [٤٦]: أي الكثير الصّدق، كما يقال: سكّيت وسكّير وشرّيب: إذا كثر ذلك منه.
٤١- دَأَبًا «٢» [٤٧]: جدّا في الزّراعة ومتابعة، أي تدأبون دأبا. والدّأب:
الملازمة للشيء والعادة.
٤٢- تُحْصِنُونَ [٤٨]: تحرزون.
٤٣- فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ [٤٩]: يمطرون.
٤٤- وَفِيهِ يَعْصِرُونَ [٤٩]: ينجون. وقيل: يعني يعصرون العنب والزّيت.
٤٥- ما خَطْبُكُنَّ [٥١]: أي ما أمركنّ. والخطب: الأمر العظيم.
٤٦- حَصْحَصَ الْحَقُّ [٥١]: وضح وتبيّن.
٤٧- لَدَيْنا مَكِينٌ [٥٤]: أي خاصّ المنزلة.
٤٨- جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ [٥٩]: أي كال لكلّ واحد منهم ما يصيبه.
والجهاز: ما أصلح حال الإنسان.
٤٩- نَمِيرُ أَهْلَنا [٦٥] يقال: فلان يمير أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده.
٥٠- كَيْلَ بَعِيرٍ [٦٥]: أي حمل بعير «٣» .
(١) في النزهة ٤٦ «إلى التّسع»، وفي تحديد البضع عدة أقوال (انظر التاج: بضع) . (٢) قرأ العشرة- ومنهم أبو عمرو- بسكون الهمزة عدا حفص الذي قرأ بفتحها (المبسوط ٢١٠) . (٣) في النزهة ١٦٤ «حمل جمل» .
1 / 198