مواقف النبي ﷺ في الدعوة إلى الله تعالى

سعيد بن وهف القحطاني ت. 1440 هجري
43

مواقف النبي ﷺ في الدعوة إلى الله تعالى

الناشر

مطبعة سفير

مكان النشر

الرياض

تصانيف

المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى هاهنا» - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله وعرضه» (١). وقال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» (٢). وقال: «تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك باللَّه شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: انظِروا هذين حتى يصطلحا، انظِروا هذين حتى يصطلحا، انظِروا هذين حتى يصطلحا» (٣). وقال: «تعرض الأعمال في كل يوم خميس وإثنين فيغفر اللَّه ﷿ في ذلك اليوم لكل امرئٍ لا يُشرك باللَّه شيئًا إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اركوا (٤) هذين حتى يصطلحا، اركوا هذين حتى يصطلحا» (٥).

(١) مسلم، كتاب البر والصلة، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره وتحريم دمه وعرضه وماله، ٤/ ١٩٨٦ (رقم ٢٥٦٤). (٢) البخاري مع الفتح، كتاب الأدب، باب الهجر، وقول الرسول ﷺ: لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث بلا عذر شرعي، ٤/ ١٩٨٦، (رقم ٢٥٦٠). (٣) أخرجه مسلم، كتاب البر والصلة، باب النهي عن الشحناء والتهاجر، ٤/ ١٩٨٧، (رقم ٢٥٦٥). (٤) اركوا هذين: أي أخروا، يقال: ركاه، يركوه ركوا، إذا أخره، انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، ١٦/ ١٢٢. (٥) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب النهي عن الشحناء والتهاجر، ٤/ ١٩٨٨، (رقم ٢٥٦٥/ ٣٦).

1 / 44