عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين
الناشر
مبرة الآل والأصحاب
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م
مكان النشر
الكويت
تصانيف
طالب وقيل: اسمه كنيته والأول أصح (^١).
وأم علي بن أبي طالب فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف (^٢).
وكان علي أصغر ولد أبي طالب، وكان أصغر من جعفر بعشر سنين، وكان جعفر أصغر من عقيل بعشر سنين، وكان عقيل أصغر من طالب بعشر سنين (^٣).
قال السهيلي: قال ابن إسحاق: ثم كان أول ذكر من الناس آمن برسول الله ﵌ وصلَّى معه وصدق بما جاءه من الله تعالى: علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم - رضوان الله وسلامه عليه - وهو يومئذ ابن عشر سنين، وكان مما أنعم الله على علي ابن أبي طالب ﵁ أنه كان في حجر رسول الله ﵌ قبل الإسلام.
ثم قال السهيلي وسيأتي قول من قال: أول من أسلم أبو بكر ولكن ذلك- والله أعلم- من الرجال لأن علياًّ كان حين أسلم صبياًّ لم يدرك، ولا يختلف أن خديجة هي أول من آمن بالله وصدق رسوله (^٤).
وليس اعتبار سبق أبي بكر وعلي ﵄ إلى الإسلام هو القاسم المشترك الوحيد بينهما، فقد كان رسول الله ﵌ ينتظر أن يؤذن له في الهجرة، ولم يتخلف معه ﵌ بمكة أحد من المهاجرين إلا من حبس أو فتن إلا علي بن أبي طالب، وأبو بكر بن أبي قحافة الصديق ﵄.
_________
(^١) انظر الاستيعاب لابن عبد البر (١/ ٣٣٥). وانظر أسد الغابة (١/ ٧٨٩).
(^٢) الاستيعاب لابن عبد البر (١/ ٣٣٥).
(^٣) الاستيعاب لابن عبد البر (١/ ٣٣٥) وانظر سير أعلام النبلاء (١/ ٢٠٦).
(^٤) الروض الأنف (١/ ٤٢٦).
1 / 46