296السنة المفترى عليهاسالم علي البهنساوي - ١٤٢٧ هجريالناشردار الوفاء،القاهرة،دار البحوث العلميةالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ ممكان النشرالكويتتصانيفدراسات مستحدثة حديثية•مناطقمصراللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأن التوقف في العمل بحديث ما كان له ما يبرره أما اليوم فلا يوجد لرد حديث ثبت أنه صحيح، ومن فعل ذلك فليس من الإسلام في شيء.1 / 311نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي