البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
محقق
حمزة مصطفى حسن أبو توهة
الناشر
دار الكتب العلمية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
تصانيف
١٥٢ - بِأَنَّهُ مَعَ الصَّلَاةِ سَلَّمَا ... لَفْظًا فَلَا تَعْتَرِضَنْ وَسَلِّمَا
١٥٣ - وَأَسْتَعِينُ اللهَ ذَا الجَلَالِ عَزّْ ... فِي نَظْمِ أَبْيَاتٍ عَلَى بَحْرِ الرَّجَزْ
١٥٤ - قَصِيدَةٍ تُوسَمُ بِالأَلْفِيَّه ... لِأَنَّهَا أَلْفٌ أَتَتْ وَفِيَّه
١٥٥ - إِنْ سُمِّيَ الشَّطْرَانِ بَيْتًا وَاحِدَا ... أَوْ قِيلَ كُلٌّ جَاءَ بَيْتًا مُفْرَدَا
١٥٦ - إِذْ هِيَ أَلْفَانِ إِذَنْ وَالنِّسْبَه ... إلَيْهِمَا لَمْ تَخْتَلِفْ فِي الرُّتْبَه
١٥٧ - إِذْ يَسْتَوِي كَمَا يَجِيءُ فِي النَّسَبْ ... مَا لِمُثَنًّى وَلِفَرْدٍ انْتَسَبْ (^١)
١٥٨ - مَقَاصِدُ النَّحْوِ أَيِ المُهِمُّ ... مِنْهُ وَفِي اللُّغَةِ فَهْوَ القِسْمُ
١٥٩ - وَالقَصْدُ وَالجَانِبُ ثُمَّ المِثْلُ ... وَالبَعْضُ وَالمِقْدَارُ ثُمَّ الأَصْلُ
١٦٠ - أَطْلَقَهُ العُرْفُ عَلَى ذَا العِلْمِ ... مُخَصِّصًا لَهُ بِهَذَا الِاسْم
١٦١ - حَيْثُ عَلِيٌّ لِأَبِي الأَسْوَدِ قَالْ ... مُقَرِّرًا "وَانْحُ عَلَى هَذَا المِثَالْ"
١٦٢ - وَفِيهِ مُطْلَقٌ عَلَى مَا قَابَلَا ... صَرْفًا وَمَا كَانَ لِصَرْفٍ شَامِلَا
١٦٣ - فَـ"العَرَبِيَّةُ" لَهُ قَدْ رَادَفَا ... فِي الثَّانِ ثُمَّ فِيهِمَا قَدْ عُرِّفَا
١٦٤ - بِأَنَّهُ عِلْمُ أُصُولٍ قَدْ عُلِمْ ... بِفَهْمِهَا حَالُ أَوَاخِرِ الكَلِمْ
١٦٥ - بِنَاءً اعْرَابًا كَذَا إِفْرَادَا ... تَرْكِيبًا الثَّانِي عَلَى ذَا زَادَا
١٦٦ - وَحَالُ ذَاتِهَا اعْتِلَالًا صِحَّه ... ذَا أَجْمَعُ الحُدُودِ فَافْهَمْ شَرْحَهْ
١٦٧ - وَالكَلِمُ المَبْحُوثُ عَنْهَا مِثْلَمَا ... ذَكَرْتُهُ مَوْضُوعُ نَحْوٍ رُسِمَا
١٦٨ - وَالِاحْتِرَازُ فِي اللِّسَانِ عَنْ خَطَا ... فَائِدَةُ النَّحْوِ كَمَا قَدْ ضُبِطَا
١٦٩ - وَمِنْ كَلَامِ العُرْبِ فَالنَّحْوُ اسْتُمِدّْ ... ثُمَّ المَسَائِلُ لِذَا العِلْمِ تُحَدّْ
_________
(^١) سيجيء في باب النسب قول ابن مالك:
وعلم التثنية احذف في النسب
1 / 72