أوضح التفاسير
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الإصدار
السادسة
سنة النشر
رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م
تصانيف
•التفسير الإجمالي
مناطق
مصر
سورة غافر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿حم﴾ قيل: اسم من أسمائه تعالى. وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: «الر» و«حم» و«ن» هي حروف الرحمن متفرقة. وقيل غير ذلك (انظر آية ﷺ من سورة البقرة)
﴿غَافِرِ الذَّنبِ﴾ لمن أقلع عن ذنبه، واستغفر ربه ﴿وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ ممن تاب وأناب ﴿شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ لمن عصى ربه، واستمرأ ذنبه ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ ذي الفضل السابغ، والإنعام الواسع ﴿لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ لا معبود سواه
﴿مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ﴾ فيجزي كلًا بما عمل ﴿فَلاَ يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلاَدِ﴾ أي لا تخدعك أسفارهم بالتجارات، والأموال والأولاد؛ وعودتهم سالمين غانمين؛ فتظن أنهم بمنجاة من عذابنا وانتقامنا؛ فإن مصيرهم جميعًا إلى النار
﴿وَالأَحْزَابُ﴾ الأمم الذين تحزبوا على أنبيائهم: كعاد، وثمود، ومن بعدهما ﴿لِيَأْخُذُوهُ﴾ ليقتلوه ﴿لِيُدْحِضُواْ﴾ ليبطلوا ﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾ فعاقبتهم
﴿حَقَّتْ﴾ وجبت
﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ﴾ من الملائكة ﴿وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ أي حول العرش؛ من الملائكة أيضًا
⦗٥٧٢⦘ ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ أي لا عمل لهم سوى قولهم: سبحان الله وبحمده ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ﴾ يطلبون المغفرة ﴿لِلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ قائلين في استغفارهم ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا﴾ أي وسعت رحمتك كل شيء، ووسع علمك كل شيء ﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ﴾ من ذنوبهم، وأقلعوا عن كفرهم ﴿وَاتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ﴾ الذي ارتضيته لعبادك؛ وهو دين الإسلام
1 / 571