بعض أحلام السماء التي أحرقتها العنقاء،
27
ولم يتلقها وعاء رماد
على المناضد، في الصالة الخاوية: لا ثنية (قطعة) زينة مطموسة، عقمها يرجع الصدى
لأن المعلم قد ذهب يغرف الدموع من الستيكس،
28
ومعه هذا الشيء الفريد الذي يفاخر العدم به.
ولكن بقرب النافذة المواربة في اتجاه الشمال،
ربما يحتضر ذهب على طول الديكور،
29
صفحة غير معروفة