التشيع في الشعر المصري في عصر الأيوبيين والمماليك

محمد كامل حسين ت. 1380 هجري
29

التشيع في الشعر المصري في عصر الأيوبيين والمماليك

تصانيف

نصرت بأفلاك السماء فشهبها

خميس به يردي الخميس العرمرما

رقيت إلى أن لم تجد لك مرتقى

وأقدمت حتى لم تجد متقدما

فما يبرم المقدار ما كنت ناقضا

وما ينقض المقدار ما كنت مبرما

6

ففي البيت الأول يتحدث عن «أفلاك السماء» التي نصرت السلطان، وأفلاك السماء في التأويل الفاطمي يعني الملائكة، وهم العقول في الاصطلاحات الفلسفية والإسماعيلية أيضا،

7

وفي البيت الثاني دفع الشاعر شدة المبالغة، والغلو في المديح إلى أن جعل صلاح الدين في مرتبة ليس فوقها مرتبة، وهذا المعنى كثير جدا في شعر العصر الفاطمي؛ لأن الإمام مثل للمبدع الأول الذي ليست فوقه مرتبة،

صفحة غير معروفة