ترصيع الأخبار وتنويع الآثار والبستان في غرائب البلدان¶ والمسالك الا جميع الممالك

العذري ت. 478 هجري
119

ترصيع الأخبار وتنويع الآثار والبستان في غرائب البلدان¶ والمسالك الا جميع الممالك

تصانيف

============================================================

فى حياة أبيه. ولما توفى ابراهيم تمادنى عبد الرحمن على عمالته وتوفى سنة: احدى وثلثماثة.

أحد بن مسثلة بن عبد الوهاب بن حبيب بن غمير بن آسعد بن

لوذان اللخمى ، ابن عم إبراهم بن ججاج : ثار أحمد بن مسلمة بإشبيلية عند وفاة عبد الرحمن بن إبراهيم بن ججاج وملكها، 6 وخاطب أمير المؤمنين بسأل التسجيل له عليها ؛ فلم يجبه على ذلك إلآ أن يقدم إلى باب السدة بقرطبة فاظهر الخلعان وخاطب عمر بن حفصون وتقبض على إسحاق بن محمد وأخيه وأولاده، وقدم عليه عمر بن حفصون واضطرب 1 على باب اشبيلية بعكره، فأخرج إليه أحمد بن مسلمة إسحاق ومن كان معه، فقتل أخاه وابن عمه وصهره، وطلب عبد الرحمن بن عمر بن حفصون فى إسحاق وابته أحمد فلم يقتلا. وتقدم عمر مع أحمد بن مسلمة إلى حصن قيره 1اللتخذ لمحاربته فقاتل أهله، ونكب فيه، ورجع مفلولا عنه. وخرجت العساكر لمحاربة أحمد بن مسلمة حتى وهن أمره، ودعا إلى الطاعة والخروج عن إشبيلية والرحيل إلى قرطبة، فأجيب إلى ذلك . ونزل، وولى الشرطة 10 العليا بقرطبة ثم عزل عنها، وتصرف فى العمالات والقيادات والصوائف وتوفى بقرطبة فى المحرم سنة سبع وعشرين وثلثماثة يوم الجمعة لثلاث عشرة بقيت منه. وعقبه باقون 18 عبد الله بن غالب الأخرس: كان عبد الله بن غالب الأخرس من الخرس. ومكنه بشيت طريش من إشبيلية. ولما تمايزت القبائل فى صدر أيام الامام عبد الله * بنى عبد

صفحة ١١٩