تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي
محقق
يوسف علي بديوي
الناشر
دار ابن كثير
رقم الإصدار
الثالثة
سنة النشر
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
مكان النشر
دمشق - بيروت
بَابُ: حَقِّ الْوَالِدَيْنِ
١٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشُّمَّذِيُّ، أَنْبَأَنَا فَارِسُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَابِدُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ لَهُ أَبَوَانِ فَيُصْبِحُ وَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمَا، إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ، وَلَا يَسْخَطُ عَلَيْهِ وَاحِدٌ مِنْهُمَا فَيَرْضَى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، حَتَّى يَرْضَى» .
قِيلَ: وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا.
قَالَ: «وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا»
وَرُوِيَ هَذَا الْخَبَرُ مَرْفُوعًا زَيَادَةً قَالَ: وَلَا يُصْبِحُ وَهُوَ مُسِيءٌ إِلَيْهِمَا إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَيْنِ مِنَ النَّارِ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدٌ
قَالَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا فَارِسٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: " قَالَ مُوسَى ﵊: يَا رَبُّ أَوْصِنِي.
قَالَ: أُوصِيكَ بِي.
قَالَ: أَوْصِنِي.
قَالَ: أُوصِيكَ بِأُمِّكَ.
قَالَ: أَوْصِنِي.
قَالَ: أُوصِيكَ بِأُمِّكَ.
قَالَ: أَوْصِنِي.
قَالَ: أُوصِيكَ بِأَبِيكَ.
١٤١ - وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ.
قَالَ: «أَحَيٌّ أَبَوَاكَ»؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ» .
1 / 123