الآية السادسة
قوله تعالى: {وأورثنا الأرض} (1) هي أرض الجنة التى كانت لأهل النار لو كانوا أطاعوا. حكاه الطبري، والله أعلم. تنبيه : ذكر قوله تعالى: *والذى جاء بالصدق وصدق به) وتكلم عليه. قال المؤلف رحمه الله تعالى وقد قيل : إن الذي جاء بالصدق جبريل وصدق به رسول اللهة، وقيل : الذي جاء بالصدق رسول الله وصدق به المؤمنون. والله أعلم، وذكر المستثنين بقوله تعالى : {إلا من شاء الله) قال المؤلف رضى الله عنه : وقد قيل : إنهم الشهداء يكونون حول العرش متقلدى السيوف. والله أعلم.
ييي
مععة غاف
فيها خمس آيات
الآية الأولى
قوله تعالى: (ظاهرين في الأرض} (2) يعنى: أرض مصر، والله أعلم.
الآية الثانية
قوله تعالى: *(ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات) (3) قيل : هو يوسف بن يعقوب، وقيل : هو يوسف بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب، والله أعلم.
صفحة ١٦٧