ب<<قوم>> قوم موسى حتى يكون المعبر عنه في الأسلوبين واحد، فليست الآية من الالتفات من الغيبة في <<قوم>> إلى الخطاب في <<تجهلون>>.
ومن التغليب أبوان للأب والأم أو للأب والخالة، والعمران لأبي بكر وعمر، والقمران للشمس والقمر، قيل: لعثمان- نسألك سيرة العمرين أي أبي بكر وعمر - وأما العمران لعمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز كقول قتادة:اعتق العمران ومن بينهما من الخلفاء أمهات الأولاد. فليس من التغليب، لأن اسم كل منهما <<عمر>> (بضم العين، وفتح الميم). وقال أبو الطيب:[ في مدح عبد الواحد أبي العباس الأصبع الكاتب ]: [من الكامل]
واستقبلت قمر السماء بوجهها ... فأرتني القمرين في وقت معا (¬1)
صفحة ٣٥٧