150

Taharat Qulub

تصانيف

============================================================

افصللخادم ال فى الاستمانة وذكر رمضان الحد لله المنفرد بالقدم والبقاء والعظمة والكبرياء، والعز الذى لايرام، الصمد الذى لايمثله العقل ولا يحده الفكر ولا تدركه الأفهام ، القدوس الذى تيزه عن أوصاف الحدوث فلا يوصف بعوارض الأجسام ، الغتى عن جميع الخلوكات فالعلوى والسفلى والإنس والجن والعرش والكرمى مفتقر اليه وهو غتى على الدوام ، سبق الزمان فلا يقال متى كان، ل وخلق المكان فلا يقال أين كان، تبارك اسم ربك ذى الجلال والا كرام الحى العليم القدير السميع البصير المدبر الخيير المتكلم يكلام قديم ازلى لايشبهه كلام صفاته كذاته فلا وجه للجدال والخصام، ترك المعطل ماورد به النقل من صفات الكمال فخارعلى وجهه وهام، وجهل المشبه ماشهد به العقل من صفات الجلال فهو يخبط فى الظلام وجمع المحقق بين العقل والنقل فآمن بالله واستقام، وشغله عن الفكر فى ذاته الإجلال والإعظام، فوجد لة مناجاة مولاه فهجرلذيذ المنام وصحب رفقة (تتجافى جدوبهم عن المضآجع) رغبة فى القيام فلو رأيتهم وقد سارت قوافلهم فى حندس الظلام واحد يساله العفو عن زلته وآخر يسأله التوفيق لطات و اخر يستميذ به من عقوجه وآخر يرجو مته جميل مثوبته وآخر يشكو إليه مايجد من لوعتا و آخر شغله ذكره عن مسالته فسبحان من أيقظهم والتاس نيام : ه ما أطيب ذاك الشهاذ وما ألذ القرب بعذ البعاد وما أشد الهجر من بعد ما قد كنت من لجملة أهل الوداذ 149

صفحة ١٥٠