146

Taharat Qulub

تصانيف

============================================================

وقال ابن السماك من أذاقته الدنيا حلاوتها بميله إليها جرعته الآخرى مرارتها افيها عنه.

وقال أبو مالك لأبى أيوب: احذر نفسك فإنى رأيت هموم المؤمنين فى الدنيا لا تنقضى وأيم الله لئن لم تأت الآخرة للمؤمنين بالسرور لقد اجتمعت عليهم هموم الدنيا والآخرة قال فقلت كيف لاتأتيه الآخرة بالسرور وهو بعمل فله فى الدنيا ويدأب ؟ قال فكيف بالقبول وكيف بالسلامة ؟ كم من رجل يرى أنه قد أصلح شأنه يجمع عله يوم القيامة كله فيضرب ه وقال وهب بن متبه: مككوب فى التوراة شوقنا كم فلم تشتاقوا، وخوفناكم فلم تخافوا، و نحنا لكم قلم تبكوا، وإن له كل يوم مناديا ينادى: أبناء الآربعين زرع قد دنا حصاده" أبناء الخمسين هلموا إلى الحساب ، أبتاء الستين ماذا قدمتم وماذا أخرثم لاعذر لكم، أبناء السمين عدوا نفوسكم فى الموتى، ليت الخلق لم يخلقوا، فإذا خلقوا علوا لماذا خلقوا، الا أتتكم الساعة ، ألا خذوا حذركم .

اهذا : تفكر لماذا خلقت فمن يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين ، النفس لاتكاد توافقك طوعا فخذ آلة الحرب ، فالكيس من دان نفسه، إن أحست منك بمسامحة طعت، ولا تنزع رداء الهيبة عن رأص رياستك ولا ترفع عصاك عن أهلك، فإن قويت عليك فاستعن بخالقها، استعينوا على كل صنة بصالح من أهاها، فان أذعنت فارفق بها فإن هذا الدين مقين كيف ترفى بمقلة تألف العو م ودنع يصان فى الآماق وزمان الصيبا مر وقد أن فيق أيامه زمان الفراق والليالى تمضى سراعا وما آية بل منها حوالة فى الباق كانت امرأة متعبدة لاتنام من الليل إلا بسيرا فصوتبت فى ذلك فقالت : كفى بطول الرقدة في القبور رقادا : (10 لهارة العلوب

صفحة ١٤٦