81

سنن الصلاة

التوجه: وهو أن يقول المصلي حين يتوجه إلى القبلة: ((أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا)). لما روي عن علي عليه السلام أنه كان يتوجه بذلك إلى قوله: ((وأنا من المسلمين)) وأما قوله بعد ذلك: ((الحمد لله ..إلخ)) فهو اختيار الإمام القاسم أخذا من قوله تعالى: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا}[الإسراء:111].

وهو: قبل تكبيرة الإحرام عند القاسم والهادي عليهما السلام، لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يفتتح الصلاة بالتكبيرة والقراءة بالحمد لله رب العالمين . وهذا الحديث يدل على أنه كان لا يفصل بين التكبيرة والقراءة بأي ذكر، وذهب كثير من العلماء إلى أن التوجه بعد تكبيرة الإحرام، والأمر موسع فيه.

قراءة الفاتحة في الركعتين الأخيرتين، وفي الثالثة من صلاة المغرب، لما روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقتصر في الركعتين الأخيرتين والثالثة من المغرب على القراءة بأم الكتاب، والمصلي مخير في ذلك بين القراءة بأم الكتاب، وبين التسبيح، وصفته أن يقول: ((سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر)) ثلاث مرات، رواه الهادي عن علي عليه السلام .

صفحة ٨١