438

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

محقق

الدكتورة

الناشر

مكتبة السنة-القاهرة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ - ١٩٩٥

مكان النشر

مصر

والأريكة
لَا تكون إِلَّا سريرا متخذا فِي قبَّة عَلَيْهِ مخدة وفراشه وشواره وَمَا يصلح لَهُ
الشوار
مَتَاع الْبَيْت
نِيَاط الْقلب
مَا يتَعَلَّق بِهِ
تخطيت الْقَوْم
تجاوزتهم
قَوس يَده
حناها كالقوس
العرجون
عود الكباسة وَهُوَ فعلول من الانعراج والكباسة والعرجون والعثكال عذق النَّخْلَة الَّذِي عَلَيْهِ الشماريخ وَهُوَ بِكَسْر الْعين وَيُقَال لَهُ القنو والقنا وَجمع القنا أقناء وَجمع القنو قنوان وقنوان
والعذق
بِفَتْح الْعين النَّخْلَة والعرجون إِذا قدم ودق واستقوس شبه الْهلَال بِهِ
والإهان
الشمراخ من شماريخ النّخل
خشع
استكان وخضع
العنبر
أخلاط تتَّخذ من الطّيب والخلوق وَنَحْوه وَفِيه زعفران
تلدن الْبَعِير
أَي تمكث وتلكأ وَلم ينبعث وتلدنت فِي هَذَا الْأَمر أَي تلبثت وتربصت
وشأ
زجر لِلْإِبِلِ وَبَعْضهمْ يَقُوله بِالْجِيم وهما لُغَتَانِ
مدر الْحَوْض
يمدره أَي طينه وسد خَلفه بالطين ليمسك مَا يستقى

1 / 471