439

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

محقق

الدكتورة

الناشر

مكتبة السنة-القاهرة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ - ١٩٩٥

مكان النشر

مصر

فِيهِ من المَاء والمدر التطيين
السّجل
الدَّلْو الْكَبِير
ثمَّ نَزَعْنَا فِيهِ
أَي اسْتَقَيْنَا من الْبِئْر
حَتَّى أصفقناه
يَعْنِي الْحَوْض أَي جَمعنَا فِيهِ المَاء وملأناه وَمِنْه قَوْلهم أصفقوا على الْأَمر أَي اجْتَمعُوا عَلَيْهِ
أشرع نَاقَته
أَي أوردهَا المَاء ومكنها من الشّرْب مِنْهُ
شنق لَهَا فِيهِ الزِّمَام
أَي مد الزِّمَام إِلَيْهِ وضمه لتزول عَن المَاء
فشجت
أَي قطعت الشّرْب يُقَال شججت الْمَفَازَة أَي قطعتها بالسير
عدل
مَال
الذباذب
كل مايتعلق من الشَّيْء فيتحرك والذبذبة حَرَكَة الشَّيْء الْمُعَلق من الهودج أَو غَيره
تواقصت عَلَيْهَا
أَي أَمْسَكت عَلَيْهَا بعنقي لَا تسْقط وَهُوَ أَن يحني عَلَيْهَا عُنُقه
الحقو
فِي الأَصْل معقد الْإِزَار من الْوسط وَجمعه أَحَق وأحقاء وحقى ثمَّ يُقَال للإزار حقو لِأَنَّهُ يشد على الحقو وَالْعرب تَقول عذت بحقو فلَان أَي استجرت واعتصمت
اختباط الشّجر وخبطها
هُوَ ضرب الْوَرق بِالْعودِ أَو بِالْقَوْسِ حَتَّى يسْقط فَإِذا سقط فَهُوَ خبط

1 / 472