437

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

محقق

الدكتورة

الناشر

مكتبة السنة-القاهرة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ - ١٩٩٥

مكان النشر

مصر

بعضه إِلَى بعض فَهُوَ إضمامة وأضاميم كالحجارة الْمَجْمُوعَة والكتب وَغَيرهَا
الصَّحِيفَة
الورقة من الْكتب وكل مَا انبسط فَهُوَ صحيفَة كوجه الرجل يُقَال لَهُ صحيفَة وَكَذَلِكَ وَجه الأَرْض وصحفة الطَّعَام من ذَلِك لانبساطها
الْبردَة
الشملة المخططة وَجَمعهَا برد وبرود وَهِي النمرة
المعافرى
نوع من الثِّيَاب ينْسب إِلَى المعافر وَهِي محلّة بالفسطاط أَو إِلَى قوم يعملونها من هَذِه الْقَبِيلَة
سفعة
من غضب كَانَ الْخَلِيل يَقُول السفعة لَا تكون فِي اللَّوْن إِلَّا سوادا مشربا حمرَة وَقيل الأسفع الَّذِي أصَاب خَدّه لون يُخَالف سَائِر لَونه من سَواد وأصل السفعة التَّغَيُّر فِي اللَّوْن والسفعة بِفَتْح السِّين الفعلة الْوَاحِدَة والسفع أَيْضا الضَّرْب فِي مَوضِع مَخْصُوص
الجفر
من الغلمان الَّذِي قد قوي وَقَوي أكله يُقَال استجفر الصَّبِي إِذا قوي على الْأكل فَهُوَ جفر وَأَصله فِي أَوْلَاد العنز إِذا أَتَى على ولد العنز أَرْبَعَة أشهر وَفصل عَن أمه وَأخذ فِي الرَّعْي قيل لَهُ جفر وَالْأُنْثَى جفرة

1 / 470