تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي (المتوفى: 488هـ) ت. 488 هجري
123

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

محقق

الدكتورة

الناشر

مكتبة السنة-القاهرة

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ - ١٩٩٥

مكان النشر

مصر

يمْنَع من الْجَهْل والسفه وَينْهى عَنْهُمَا نتحرى صَوْمه أَي نقصده الشن الْبَالِي من الْقرب وَالْجمع شنان شناق الْقرْبَة الْخَيط الَّذِي يشد بِهِ فمها شحمة الْأذن مَا لَان من أَسْفَلهَا وَفِيه مُعَلّق القرط بقى يبْقى إِذا رقب الشَّيْء ورصده ورعاه قَالَ الشَّاعِر بَقينَا رَسُول الله أَي انتظرناه وتوقعنا مَجِيئه الدؤابة الشّعْر المنسدل من وسط الرَّأْس إِلَى مَا انحدر مِنْهُ الغطيط والخطيط صَوت نفس النَّائِم كالحشرجة الْعَضُد مَا بَين الْمرْفق والمنكب وَعظم الْعَضُد قصبه وكل عظم ذِي مخ فَهُوَ قَصَبَة عِنْد الْعَرَب والمحدد من رَأس الْعَضُد الَّذِي يلقى طرف الذِّرَاع يُسمى الزج وَجُمْلَة الْمُجْتَمع من الذِّرَاع والعضد يُقَال لَهُ الْمرْفق وَهُوَ مَا يتكأ عَلَيْهِ الخلب الليف وَمِنْه تفتل الحبال للخطم وَغَيرهَا وَالشعر الْجَعْد الْمثنى والسبط السهل المنبسط المربوع من الرِّجَال الْمُتَوَسّط بَين الطول وَالْقصر وَهُوَ الربعة أَيْضا والجؤار رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ وَغَيرهَا الخبب ضرب من الْعَدو فِيهِ اهتزاز

1 / 155