تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

ابن الجوزي ت. 597 هجري
131

تذكرة الأريب في تفسير الغريب (غريب القرآن الكريم)

محقق

طارق فتحي السيد

الناشر

دار الكتب العلمية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

و﴿الكفر﴾ سبهم رسول الله ﷺ وطعنهم في الدين ﴿وهموا بما لم ينالوا﴾ كانوا قد هموا بقتل رسول الله ﷺ ﴿وما نقموا﴾ أي ليس ينقمون شيئا وكانوا قبل قدوم رسول الله ﷺ المدينة في ضنك فلما قدم غنموا وصارت لهم الاموال ﴿ومنهم﴾ يعني المنافقين ﴿من عاهد الله﴾ وهو ثعلبة بن حاطب ﴿وهم معرضون﴾ عن عهدهم ﴿ونجواهم﴾ حديثهم بينهم ﴿المطوعين﴾ أي المتطوعين والجهد الطاقة وكان ابن عوف قد جاء باربعين اوقية من ذهب وجاء انصاري بصاع فقالوا ما جاء ابن عوف بما جاء به الا رياه وان الله تعالى ورسوله لغنيان عن هذا الصاع ﴿سخر الله منهم﴾ أي جازاهم على فعلهم ﴿فرح المخلفون﴾ يعني المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك ﴿بمقعدهم﴾ أي بقعودهم ﴿خلاف رسول الله﴾ ﷺ أي بعده

1 / 143