Tabaqat Fuqaha Yaman

Jacdi ت. 586 هجري
32

Tabaqat Fuqaha Yaman

محقق

فؤاد سَيد، أمين المخطوطات بدار الكتب المصرية

الناشر

دار القلم-بيروت

مكان النشر

لبنان

تصانيف

وقال له: بم أهللت؟ (فإن معنا هديا) (^١). قال: أهللت بما أهل به النبي ﷺ، قال: فأمسك، فإن معنا هديا. وقد روى بعض الرواة: أن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، لم يجاوز أرض عَك في تهامة، بل بَنَى لهم مسجدًا بعد إسلامهم. والمشهور هو الأول. وروي عنه أنه قال: بعثني رسول الله ﷺ، إلى اليمن (قاضيًا (^٢» فقلت: يا رسول الله، أتبعثني وأنا شابٌ وهم كهول، ولا علم لي بالقضاء، فقال: انطلق، فإن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك. قال عليٌ فو الله ما تعاييت في شيء بعد. وروي أنه قال له: اللهم أهد قلبه. قال: فما شككت في قضاء بين اثنين. وأخبرني القاضي أحمد بن علي بن أبي بكر، عن والده كنانة، أن عليًا دخل عدن أبين، وخطب فيها على المنبر خطبة بليغة ذكر فيها [١٢] إن منكم من يبصر بالليل والنهار، ومنكم من يبصر بإحداهما (^٣) دون الأخرى، وما يؤدى (^٤) معنى هذا الكلام. قال: وبعض المحدثين يقول: عدن لاعة. قال بن عباس: خَطَبَنا عمر ﵁ فقال: عليٌ أقضانا. وقال بن عباس: أُعطي عليٌ تسعة أعشار العلم، [وإنه لأعلمهم بالعشر الباقي] (^٥)، وقد ذكرتُ مبعث أبي عبيدة إلى (أهل (^٦) نجران. ومنهم: أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل (^٧) بن عمرو بن أوس الخزرجي، قال

(^١) في العيني ٨: ٣٨٨: فإن معنا أهلك. (^٢) تكملة من ع. (^٣) كذا في ح. وفي الأصل وع: بأحدهما. (^٤) في ح: وما يدري. (^٥) العبارة في ع: «وشارك الناس في العشر الباقي العاشر، وأنه لأعلمهم به» (^٦) تكملة من ح. (^٧) الإصابة ٣: ٤٢٧.

1 / 16