============================================================
سير الوسياني الجزء الأول حقيق الجزء الخاص بالوسياني ال الماء قبل الصبح فقال: مللت الغسل، رأيت الجنة وأرجع إلى(1) الاغتسال بعدما رأيت14.
فكر راجعا إلى الملحمة، فقاتل حتى قتل(2)، رحمة الله عليه.ا ج7/8: وذكر عن الشيخ لواب بن سلام رحمة الله عليه في وقت صغره، وكان يؤذن لهم، فإذا قالوا له: أقم الصلاة قال لهم: الصي لا يقيم الصلاة(3)، وإذا قالوا له سد ال الفرجة، قال لهم: الصبي فرجة، وإذا قالوا له: صل بنا، قال: الصبي لا يكون إماما.ا و ج8/8: وذكر الشيخ أيضا أن أبا بكر الزواغي قال في قول الله وقجلل: فلما اسفونا}(4) أي عصونا وغاضبونا في قول بعض، والأسف: الغضب، والأسف: الحزن ولا يوصف الله وج بالحزن، والغضب(5) فعل من أفعاله(2) {غضب الله عليهم)(7).
ج9/8: وعن أبي العباس أحمد بن أبي عبد الله -رحمه الله- قال: أدركت شيخ الشيوخ سعد بن ييفاو وغيره في أمسنان(8)، وذلك أن رجالا من بني علي قتلوا رحالا فخاف الشيوخ لأولادهم من قاتلي آبائهم، فجعلوا لليتامى خلفاء، فقالوا لبي علي أقيدوا(9) أنفسكم للخلفاء، فأقادوا فعذروا(10) لهم، فعفوا عنهم، فقلت للشيخ سعد: ما ا، س، غ2، م: - "إلى".
ا، ب، ج، غ2، م: "فقيل: قتل" س: - ""الصلاة".
(فلما ءاسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم، أجمعين): سورة الزخرف، 55.
1، غ2 : "بالغضب والحزن".
ا، س، غ2 : فعله".
سوره الممتحنة: 13.
وردت بلفظ "مستان") و""أمسنان"، وهي من قرى جبل نفوسة. من علمائها: سليمان بن زرقون، وأبو كرياء يجى بن جرنان، وأبو محمد عبد الله بن مسلم الدجمي. انظر: فقرة: ق4/2.
(9) ب: "اقدوا).
(10) أم غ2: "فقدوا). س: "فقادوا)).
صفحة ٣٢٢