شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
1418 - 1997 م - 1376 ش
سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الباقر، جاء جابر الجعفي - وقيل: جابر بن عبد الله الأنصاري - إليه وهو صغير في الكتاب، فقال له: جدك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسلم عليك، فقال:
وعلى جدي السلام. فقيل لجابر: كيف هذا؟ قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والحسين عليه السلام في حجره وهو يلاعبه، فقال: يا جابر يولد له مولود اسمه علي، إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم سيد العابدين. فيقوم ولده. ثم يولد له مولود اسمه محمد الباقر، إنه يبقر العلم بقرا، فإذا أدركته فأقرأه مني <div>____________________
<div class="explanation"> ثقة؟ " (1).
وكونه من عمال بني أمية ومشيدي سلطانهم حتى أنكر عليه ذلك العلماء والزهاد، فقد ذكر العلامة الدهلوي بترجمته من (رجال المشكاة): " أنه قد ابتلي بصحبة الأمراء بقلة الديانة، وكان أقرانه من العلماء والزهاد يأخذون عليه وينكرون ذلك منه، وكان يقول: أنا شريك في خيرهم دون شرهم! فيقولون: ألا ترى ما هم فيه وتسكت؟! ".
ومن هنا قدح فيه ابن معين، فقد " حكى الحاكم عن ابن معين أنه قال:
أجود الأسانيد الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. فقال له إنسان:
الأعمش مثل الزهري. فقال: تريد من الأعمش أن يكون مثل الزهري! الزهري يرى العرض والإجازة، ويعمل لبني أمية، والأعمش فقير صبور مجانب</div>
صفحة ١٥٨