شرف المصطفى
الناشر
دار البشائر الإسلامية - مكة
الإصدار
الأولى - 1424 هـ
.........
- فابتدر الناس جوانب شعره فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة، فلم أشهد قتالا وهي معي إلا رزقت النصر، سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: منقطع، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 349] : رجاله رجال الصحيح، وجعفر سمع من جماعة من الصحابة فلا أدري سمع من خالد أم لا.
تابعه سريج بن يونس، عن هشيم، أخرجه أبو يعلى في مسنده [13/ 138- 139] رقم 7183، ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن الأثير في الأسد [2/ 111] ، وابن عساكر في تاريخه [16/ 246- 247] .
ورواه ابن سعد من وجه آخر فقال: أخبرنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن عاصم بن كليب قال: سمعت شيخين في المسجد ممن سمع خالد بن الوليد قال أحدهما لصاحبه: أتذكر ما لقينا يوم الكمة بسباطة الحيرة؟ قال:
نعم، ما لقينا يوما قط أشد منه، وقعت كمة خالد بن الوليد فقال:
التمسوها، وغضب، فوجدناها، فوضعها على رأسه ثم اعتذر إلينا فقال:
لا تلوموني، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم حين حلق رأسه انتهبنا شعره فوقعت ناصيته بيدي فجعلتها ناصية في هذه الخرقة، فإنما شق علي حين وقعت.
ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في تاريخه [16/ 247] ، وابن العديم في بغية الطلب [7/ 3149] .
وأخرج ابن عساكر [16/ 247] من طريق الخرائطي: أنا علي بن حرب، أنا ابن وهب، عن ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث قال:
أخبرني الثقة: أن الناس يوم حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدروا شعره، فابتدرهم خالد بن الوليد إلى ناصيته صلى الله عليه وسلم فجعلها في قلنسوته.
صفحة ١٢٠