سهم الألحاظ في وهم الألفاظ
محقق
الدكتور حاتم صالح الضامن
الناشر
عالم الكتب
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٧هـ / ١٩٨٧م
مكان النشر
بيروت
٤٣ - ومن ذلك: (اعزاز) بهمزة في أَوَّلِهِ، لبلدةٍ قُرَبَ حَلَب. وإنّما هو بدونِها معَ فتحِ أَوَّلِهِ، كطَرابُلُس، بفتحِ الأولِ، للبلدتينِ: التي بالشامِ والتي بالمغرب، خلافًا لِمَنْ (١١٨) قالَ: إنّ الشامِيّةَ أَطْرابُلُسُ، بهمزةٍ في أَوَّلِهِ، والمغربية بدونِها.
٤٤ - ومن ذلك: (خَناصِرَةُ) بفتحِ الخاء، لبلدةٍ من عَمَلِ حَلَبَ. وإنّما هي بضَمِّها (١١٩) .
٤٥ - ومن ذلك: (الزُّمّارَةُ) بضَمِّ الزاي، لِما يُزمَرُ بِهِ، كالمِزْمارِ. وإنّما هي بفَتْحِها، كجَبّانَةٍ (١٢٠) .
٤٦ - ومن ذلك: (الزَّنْبُورُ) بفتحِ الزاي، للذُّبابِ اللسّاعِ. وإنّما هو بضَمِّها (١٢١) .
٤٧ - ومن ذلك: (الزَّعْتَرُ) بفتحِ الزاي، للنبتِ المعروف. وإنّما هو سَعْتَرٌ أو صَعْتَرٌ، بالسينِ أو الصادِ (١٢٢) .
٤٨ - ومن ذلك: (القُبّار): بالقافِ (١٢٣)، للأَصَفِ (١٢٤) . وإنّما هو الكَبَرُ، بالكافِ وتحريك الباء. وأفادَ صاحبُ القاموسِ (١٢٥) أنّ العامّةَ تقولُ: كُبّارٌ، بالكافِ. ومن كلامِ بعضِ المُحدثين مما استعملَ فيه الزعترَ والقبّارَ، ما أَنْشَدْنِيه شيخُنا الأديبُ الأريبُ علاء الدين أبو الحسن عليّ الموصليّ (١٢٦) لأديبٍ
(١١٨) هو الفيروز آبادي في القاموس ٢ / ٢٢٦. (١١٩) القاموس ٢ / ٢٤. (١٢٠) القاموس ٢ / ٤٠. (١٢١) ٢ / ٤١. (١٢٢) معجم أسماء النباتات ٨٧. (١٢٣) لحن العوام ٤٣، شفاء الغليل ٢١٤. (١٢٤) النبات ٣٤ وفيه: زعم بعض الرواة أن الأصف لغة في اللصف. (١٢٥) القاموس ٢ / ١٢٤. (١٢٦) علي بن محمد بن عبد الرحمن، ت ٩٢٥ هـ. (درر الحبب في تاريخ أعيان حلب ١ / ٢ / ٩٧٩، الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة ١ / ٢٦٤) .
1 / 42