عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
رؤية الله تعالى بين العقل و النقل
عبد الله حمود درهم العزي ت. 1450 هجريانتهى بحمدالله وتوفيقه ما أردت عرضه في مسألة الرؤية واستعراض أدلة النافين والمثبتين والنظر فيها.
وقبل مفارقتك أيها القارئ الكريم أود أن أضع بين يديك الكريمتين هذه النقاط الإستفسارية لعلها تحظى بتفكرك وتأملك:
1 لو كانت رؤية الله سبحانه وتعالى ممكنة، فلماذا اعتبر القران طلبها استكبارا وعتوا كبيرا؟
2 لو كان النظر إلى الله من أكبر لذائذ أهل الجنة كما يدعي المثبتون، فلماذا شدد الله النكير على قوم موسى حين أرادوا أن يروه؟ وانزل عليهم الصاعقة فأحالتهم رمادا؟
صفحة ١٢٧