============================================================
احواله ، لما كان علة لوجوده ، ولما كان يعطيه وجودا ، واذا كان سبيل وجود الاشياء علي هذا في التكثر ، وجب ان يشاركه في وجه ويخالفه في وبجه ، واذا وجب ذلك لزم ان يكون التالي المسمي نفسا من الاشاء ، وهو منبعث من العقل الاول علة لوجوده ان يكون مثلاا له في وجه ومخالفا في وجه ، واذا وجب ان يكون مثلا له في وجه ، وغير مثل له في وجه، فقد ظهر انه ليس يجب اذا كان وجود التالي المسمي فسا عن العقل (1) ان يكون كونه مثل العقل في كل احواله وانه لا يلزم ان يقال علي التالي المسمي نفسا ما يقال علي العقل من حيث انه علته فبطرد القول فيما قاله صاحب النصرة بأنه لو وجب لوجي .
الفصل العشرون من البابالاول قال صاحب النصرة : وهذا نظائر كثيرة في المشاهد مثل الفكرة والنفس الجزئية ، فان النفس الجزئية التي فينا بمنزلة العقل ، والفكرة بمنزلة النفس ، وليست الفكرة وان كانت منبعثة من النفس يجوز ان يقال انها مثل التفس ، لان الفكرة تدرك ماتدركه جزء يعد جزء ، وبوقت بعد وقت ، والنفس تدرك جملة (2) ما تدركه بلا وقت ، هذا قوله .
وتقول: إن للنفس اعني نفس البشر افعالا ، ولكل فعل منهما اسم يختص به فهي اذا تطلبت ادراك شيء ما فتطلها ذلك يسمي الفكر ، واذا لاحظت ما حصل في ذايها من صور المعلومات قتلك الملاحظة تسمي الحنظ، واذا نقشت ذاتها بما تصطاده من المعالم من جهة الاستدلال او من جهة 3 - سقطت في نسخة(ا).
4- سفطت في لستهب.
صفحة ٧٦