============================================================
بنهم آدم فيكون خليفة الله تعالي في تعليمهم ما فيه مصالحهم عاجلا وآجسلا ، ومحال ات يتصور في اولئك هذا التصور واعطاءهم منزلة ، تكون لهم ، وقوله ولا في دور القائم بجهلون ، فان كان مراده ما عليه صورة الدعوة من كون دور القائم صلعم) قبل ظهوره ، وقبل وجوده من عالم الطبيعة حين يكوت حفوظا بخلفائه ودعاته بعد تمامية دور محمد المصطفي (صلعم) وآله الي وقته ، وظهور آياته في العالم ، فهو صدق فان العلم حينئذ قد استعلي منارة ظهوره بكثرة العلماء وهو الوقت الذي قال الله تعالي : ار يوم يجعل الولدان شيبا) وان كان مراده بقوله في دور القائم لا هلون بعد القائم ( صلعم) الذي هو صاحب الدور السابع ، وفصل الخطاب ، وتمايز اهل الجنة من اهل النار ، واغلاق باب التعليم ، والتوبة فلا تصح ، لانهم لا يبقون عالمين ، ولا يكولوا من اهل العلم اذ ذلك الزمان زمان المياه ان تفيض فتبطن ، وزمان اليبوسة والقشف ان يستولي فيظهر ، وكلام صاحب النصرة في ذلك غير ممقصي .
الفصل الثالك والعشرون منالباب التاسع وفي الجملة فان صاحب النصرة انما أورد هذه الأقاويل والاستشهادات صرة لصاحب المحصول في دفعه لشريعة آدم ، ولا يخلو آذم في دعسائه اياهم ، وكونه نبيأ معلما هاديا ان يكوبن إما انه دعاهم بالترغيب في الجنة وجوار رب العالمين ، أو دعاهم بالترهيب في الجحيم والبعد عن رحمة أحسن الخالقين ، أو بهما جميما ، فان كان دعاهم بالترغيب (1 فلا يكون الترغيب مع كون المرغب فيه غير محسوس إلا بضرب (1) سقطت الجملة بتمامها في النسخة (أ)
صفحة ٢٠٢