1247

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

محقق

نور الدين طالب

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

مكان النشر

سوريا

مناطق
مصر
•
وما رُوي: أن النبيَّ ﷺ قال: "إِنَّ اللَّه زَادكُمْ صَلَاةً إِلَى صَلَاتِكُمْ، أَلَا وَهِيَ الْوِتْرُ، فَحَافِظُوا عَلَيْهَا" (١).
قال: والزيادةُ على الشيء إنما تكون (٢) من جنسه، وربما رُوي فيه: "إِلَى صَلَاتِكُمُ الْخَمْسِ".
وقوله: "أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ، فَلَيْسَ مِنَّا" (٣).
وحكى (٤) الطحاوي فيه إجماعَ السلف، ولأنه مؤقت، لا على وجه التَّبَعِ، وذلك من أمارات الوجوب، فتكون صلواتُ الليل ثلاثًا كصلواتِ النهار (٥)، فكما (٦) أن صلوات (٧) النهار صلاةٌ في أوله، وصلاةٌ في

= (٤٥٢)، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في فضل الوتر، وابن ماجه (١١٦٨)، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الوتر. وإسناده ضعيف. انظر: "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي (١/ ٥٠٧).
(١) رواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢٢٦)، من حديث عبد اللَّه بن عمرو ابن العاص ﵄.
(٢) في "ت": "يكون"، وفي "ق": "بما يكون".
(٣) رواه أبو داود (١٤١٦)، كتاب: الصلاة، باب: استحباب الوتر، والترمذي (٤٥٣)، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء أن الوتر ليس بحتم، والنسائي (١٦٧٥)، كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: الأمر بالوتر، وابن ماجه (١١٦٩)، كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الوتر، وغيرهم، من حديث علي بن أبي طالب ﵁.
(٤) في "ت": "وقال".
(٥) في "ت": "فتكون لصلواتِ الليل كصلوات النهار".
(٦) في "ت": "وكما".
(٧) في "ت": "صلاة".

2 / 539