============================================================
مقمة الصتف وعلى ولى الصغير أن يعلمه ما يحتاجه إذا كلف، ويعوده قول الحق في حديث حابر في الذي اصابته الشحة: قتلوء قتلهم الله، الا سألوا إذا لم يعلموا، انا شفاء العى السوال" (رراه أبو داود: 239/1، 240، واسناده حسن، صحيح سنن آبى داود: 69/1) وقرله عليه السلام" "طلب العلم فريضة على كل مسلم (رراه ابن ماحة: 1/ 81، ومعناه صحيح الا اهم اختلفرا في اسناده فمتهم من ضعفه، وحسنه المزى والسيوطي، وصححه الألباني صحيح سنن ابن ماحة: 183/1، وتعليق محمد فؤاد عبد الياقى على سنن ابن ماحة: 81/1، ورواه الطبران بأسانيد ضعيفة، اتظر: محمد الررايد: 119/1، 120).
وقوله: "تعلموا العلم وعلموه" (رواه الدارمي: 73/1). وقال في (ق = 128): "اول ما يجب لنفسه بالشرع على المكلف معرفة الله تعالى وصفاته وتحصل بالنظر الشرعي والعقل المرعي فينظر في السماء والأرض وما فيهما وبينها، ثم تجب الشهادان، والايان هما، وما حاء به الشرع ولو بحملا، فإن كان قبل ذلك على غير الإسلام تيرا منه، ثم يلزم المكلف تعلم كل شيء عند الحاحة إليه، فان ضاق الوقت لزمه تقدم تعلمه ليكون حاصلا عنده في رقت حاحته، فإذا دحل وقت الصلاة تعلمها وما يتعلق ها، فإن كان له مال زكاتى أو تحدد له تعلم حكم الزكاة وما يتعلق ها، فإن حضره رمضان تعلم حكم الصرم والغطر وما يتعلق بذلك، فإن كان معه ما يحج به تعلم حكم الحج وما يتعلق به، فإن كان صانعا أو تاحرا أو عاملا تعلم حكم ما يتعلق بشغله، وعلى هذا أبدا يسارع في تعلم ما يلزمه ويحصل لوقته.
وليعرض قوله وفعله ونيته على الشريعة فإن واقعها فحق، وإلا فباطل رلا يشتغل بنفل شيء قبل فرضه سرى السنن. ويبالغ في امتثال الأوامر وترك النراهي فإن ذلك عين التقوى وحقيقته، ويتظر عقيدة أهل السنة والأثر والفقهاء ممن غير لعلا يضل أو يضل فيزل ويذل وعلى الباطل يدل. ويعود نفسه قول الحق والخير وفعلهما وإن أضرا به وكان مباحين أو مندوبين. ويومن بكل ما حاء به الشرغ ويصدقه، ويصف الله تعالى ما وصف به نقسه، أو وصفه يه رسوله أو اتفق عليه علماء أمته، ريجزم ينفى التشبيه، والتحسيم، والنقائص، والتوهم، والتخيل، والتكييف، والتفسير، والتفتيش، والتأويل والتعطيل فيما يتعلق بالله تعالى وصفاته، وما اشبه ذلك وناسبه، ويكل علم ذلك والمراد به الى الله ورسوله، ويقف حيث وفف السلف، ويكف عما كفوا، ولا يتعدى القسرآن والحديث الصحيح والاجماع، فهذا طريق الأمن والخير والرفعة والسلامة في الدارين، وغيره خليق وحقيق بالحظر والخطر، والعطب والخسارة والملامة والشين. فمن اتيع الشرع وأهله انتفع ونفع ، وارتفع ررفع، وبالحق صدع ولحخصمه قطع وقمع، ومن ابتدع أثم وأهين رمقت ، واتضع وانقطع، فإن من فارق الهدى والنور ضل وأضل، ومن أخذ برأيه وهراه روقف مع حهله وعماه زل وذل، وجمعه أتفل وكثيره قل ...، فإن البدع المحرمة والأحداث المؤمة ضلال وربال وهلاك ما له زوال، إلا لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى". وانظر: للعتمد: (ق - 5)، والجامع المتضد (ق- 236)، والايجاز (ق- 2.5)
صفحة ١٠٥