38الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهامالذهبي - ٧٤٨ هجريمحققخالد بن محمد بن عثمان المصريالناشرالفاروق الحديثةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٦ هجريمكان النشرالقاهرةتصانيفالتخريج والإسناد والمدارالحكم على الحديثألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فَهَذَا عِنْدِي صَحِيح، زيد بن الْحباب، ثَنَا عَليّ بن مسْعدَة، ثَنَا قَتَادَة عَنهُ.قلت: بل ضَعِيف، قَالَ (خَ): عَليّ بن مسْعدَة فِيهِ نظر.(٨٣) حَدِيث ابْن عمر: " إِذا أمسك الرجل الرجل وَقَتله آخر، يقتل الْقَاتِل، وَيحبس الممسك ".قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: رَوَاهُ الثَّوْريّ عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة عَن نَافِع عَنهُ.وَرَوَاهُ معمر وَابْن جريح، عَن إِسْمَاعِيل مُرْسلا، [وَهُوَ أَكثر] .فَهَذَا صَحِيح عِنْدِي الْجَوَاز أَن [يكون] إِسْمَاعِيل رَوَاهُ على الْوَجْهَيْنِ، فَإِنَّهُيجوز للمحدث أَن يُرْسل مَا عِنْده بالاتصال، وَإِنَّمَا يعد هَذَا اضطرابا إِذا كَانَ الرَّاوِيسييء الْحِفْظ.وَهُوَ من رِوَايَة الْحَفرِي عَن الثَّوْريّ، وَقد رَوَاهُ وَكِيع عَن الثَّوْريّ فَلم يصله.قلت: تعين وَالله إرْسَاله (١٠ / أ)، ووهي اتِّصَاله.قَالَ ابْن الْقطَّان: وَلم يقدم فِي هَذَا الْبَاب وَلَا فِي مَا قبله من نظر عبد الْحقتضعيفا لأحاديث بأَشْيَاء لَا يَنْبَغِي أَن تعد عللا ككون الحَدِيث يكون تَارَة مُسْندًا،وَتارَة مُرْسلا، وَيَجِيء تَارَة مَرْفُوعا وَتارَة مَوْقُوفا، ولعلك لم يتَحَصَّل لَك منمبدد مَا ذَكرْنَاهُ، [مَا] هُوَ مَذْهَب عبد الْحق فِي ذَلِك؛ فلنعرض عَلَيْك مَايَتَيَسَّر لنبين لَك اضطرابه فِي رَأْيه، فَمن ذَلِك.(٨٤) حَدِيث: " إِذا سجد فَلَا يبرك كالبعير ".1 / 59نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي