84

قشر الفسر

محقق

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

مكان النشر

الرياض

قال الشيخ: لست أتبين تفسيره، وأذكر ما عندي فيه، فإن توافقا فمرحبًا بالوفاق، وإن كان أحدهما أحسن من الأخر وأليق بالبيت من الثاني فليأخذ به المتأمل له، عندي أنه يقول: إن الممدوح سيد الملوك، وهم له كالعبيد والخدم، وأنفذ ما يكون حكمه في الدنيا إذا قضى قضاء يقلقهم، ولا يوافقهم ولابد لهم من الانقياد له والبدار به والسمع والطاعة له على كراهيتهم لذلك، وتكون مسارعتهم إليه أوحى من مسارعتهم إلى غيره، مبالغة في الطاعة وانقيادًا وتفاديًا من سمة المُخالاة وتهمة الكراهة. (إذا نلتُ منكَ الوًدَّ فالمالُ هَيِّنٌ ... وكلُّ الذي فوقَ التُّراب تُرابُ) قال أبو الفتح: أي التراب أصله، فليكن ما شاء. قال شُقران السَّلامي: لكلِّ اجتماعٍ من خليلينِ فرقةٌ ... وكلُّ الذي فوقَ التُّرابِ تُرابُ قال الشيخ: هذا التفسير أيضًا غير متضح لي،

1 / 86