هكذا رحت أتأمل ما حولي والألم يعتصرني.
لكنك ما زلت وسوف تبقين إلى الأبد ربة الجمال،
أخذت تنظرين بعيدا، في صمت دون أن ترينا،
كالسماء بعيون صافية.
لعلك رأيت قرنا جديدا، عصرا أفضل،
أياما أخرى يرجع فيها الإنسان إليك،
وتعودين سيدة العالم،
لا يشبهك في جمالك غير الطبيعة الخالدة!
الفصل السابع
حواء
صفحة غير معروفة