ج1 (آداب زينون) اا لادا بالوحوس1 موئسا له مما سأله من التقول على إخوانه : فبسط العذاب اعليه إلى أن2 مات ، ولم يقر بأن أحدا كان شريكا له ولا معينا على إعطاء الالسلاح وطلب الحرب، وقال مرتجزا بشعره وهو يعذب: ما أحوج الفضيلة فى أمور كثيرة إلى معونة سعادة البخت.
وكان زينون رجلا معتدل القامة . أخنس الأنف ، حسن الصورة 243/ على خده خال ، آدعج العينين ، عظيم الهامة ، معتدل اللحية، ا سريع الالتفات ، رافعا رأسه إلى السماء ، كثير الكلام ، ذا آدب كثير ، حلو الطق ، رزين العقل ، بطىء الحركة، إذا مشى لا يلحق : لسرعته، توجد ايبده عصا تنثى كصورة4 المقص ، مفصص بعاج زمرد، ممات وله ماني 1 وسبعون سنة . قال : الموت راحة ، وتمييز البكلام الاصغر عن الاكبر تعذر . ونظر إلى إنسان قد صرف همته إلى صنعته . فقال له : إن تهلك آداب زينون الصنعة أهلكت كى عنه أنه قال لتلاميذه : إن ذهب منكم شىء فلا تقولوا6: 15 ذهب منا ، ولسكن قولوا : رددناه ، فانه" لو كان لكم لكتتم مالكيه (1) في م : ارجوس (2) ليس ف م (3) ف م : عج (4 -4) ف م بيساض (5-5) فى م وس مكان هذه العيارة كما يأنى : وكان له نواميس حسنة: اوستن شريفة ، منها : إن الحكيم لايشرب الا دون السكر ، و إذا مات الملك الا يخرج في السوق ويترك ثلاثة ايام ، وإذا تولى الملك كذلك ، إلا أنهم شتغلون باللذات فرحا به (6) في م : فلا يقولوا(7) فى م وس : لأنه (8) فم ت 62) مذ 248 لكنه
صفحة غير معروفة