245

Nuzhat Arwah

تصانيف

2

ج- آداب سولون) انزهة الارواح الكثير من لا يضبط1 نفسه الواحدة . وقال لبعض تلامذته : دع 1239 المزاح ، فانه لقاح الضغاين . وقال : ليس فضائل الرجل ما ادعاها النفسه لكن ما نسبها الناس إليه من آفعاله التى تظهر2 لهم منه . وسئل عن الجواد، فقال : من جاد بماله و4 صان نفسه من مال غيره.

و قال : ليس يخسر العاقل على صديقه ، لانه إن كان فاضلا زانته صحبته ووإن كان سقيما سفيها حمى جانبه من السفهاء وارتاض باحماله سئل : لم ر لا -22 تذكر فى سنتك عقوبة من قتل أباه8؟ فقال : لم أظن هذا شيء يكون . وسئل : كيف يتخذ9 الاصدقاء؟ فقال: أن يكرموا إذا حضروا10 ويحسن ذكرهم إذا غابوا ، وقال : النفس الفاضلة ترتفع11 عن الحزن والفرح ، لان الفرح إنما يعرض إذا نظرت إلى محاسن شيء دون مساوئه، والحزن بان ترى16 مساوشي3، شيء دون 4 محاسنه . و14 النفس الفاضلة تتأمل كلية الشىء فيتساوى فضائله ورذائله ف هذا العالم، فلا يغلب عليها أحد هاتين10 الحالتين . وقال : الذى طب شيئا ليس له نهاية جاهل ، والله تبارك و16] تعالى ليس لها 15 نهاية . وأصيب بابنه فجعل يبكى فقال له رجل : وما ينفع البكاء (1) من م ، وفى س بلا نقط، و في الأصل : لا يثبت (2) من م وس ، و ف الأصلا: ما ادعاه (3) فى م وس : يظهر (4) فى م : او (ه) فى م وس : عن (6) ليس فى م وس (7) زيد من م وس (8) من هامش الأصل وم وس و في الأصل : اخاه (9) منم ، و فى الأصل : نتخذ، وفي س : تتخذ (10) ف م : احضروا(11) في م وس : يرتفع (12) ف م وس : يري (13) زيد ف كل (14 - 14) في م : محاسن (15) ف م و سن : هابين (16) زيد منم (61) فقال 244

صفحة غير معروفة