238

../kraken_local/image-288.txt

فليت ايرك أنف وليت انفن في استي ولغيره: اصرت بعد انصرافي عن سفرني . وطوافي هفهفا بدويا من الظباء الظراف(11) انما بين رجليه حربة في غلاف فققتلما علاني في بعض تلك الغيافي اا اعظظم الناس ايراحافك عني المكافي حدث ابن طاهر قال : دخل أبو نواس ديوان الجند بالرصافة، مجلس لمة(112) بن عمرو الكاتب الأنباري، وإذا غلامه زيدان جالس عنده وكان يهيم به، فكتب أبو نؤاس رقعة فيها: عه يا رب مما يخلف يوم القيام والله ما بي ندامه ولا اخاف الملامه في علي ولكن ادعوله بالسلام وروماها إليه وإلى غلامه وقال: (اقرأوها معأ)، ففهم سلمة ما أراد في شعره لأنه أخذ من أول كل بيت كلمة وكان "سلمة، والله، بفى" فشتم ابا نؤاس، فخرج من عنده وهو يقول(113).

ان بارك الله في العباد فلا بارك رب العباد في سلفه ب ايرذ حين يبصرهم على حصان كانه خمف اين خافت، عند طبعهم في دبرك، الكبرياء والعخلمة

صفحة ٢٩٦