237

شل هذا فانتفي او احلقي بالقنفو قد تقنفو، أيضا، العلوق. وصفة القنفوة أن تصنع أكرة(109) من شمع حكمة الاستدارة، حسب ما يدخل في الأست على قدر ضيقته اوسعته ووكون قد جمعت على خيط قوي، ثم بيبرك المخنث أو العلق على اربعة اويأتي رفيق المخنث أو قواد العلق فيولج الأكرة في إسته حتى تغيب. ثم ايجذبها قليلا قليلا فإنها إذا همت بالخروج قلبت حواشي الأست الباطة وابرزتها إلى خارج، فينتف ما هنالك بالملقاط فلا يزال يجذبها وينتف ما يبرز منها إلى أن لا يبقى في داخل الاست.

ايء من الشمعر، فعند ذلك يخرجها فهذه صفة القنفوة، واكثر ما يستعملها مختنو العرب النوع الابع في ملح ما جاء فى المختثين من الأشعار والسجاج بها، لهم وعليف دث بعضهم قال: كان بعض أصحاب هذه العلة يطلب كبار الايور، فخرج ذات يوم احرأ يطلب شرطه فراي غلامأ كبير الأنف يدل على كبر الأير، فأعجبه ولم اليزلل به حتى أطاعه فأعطاه دراهم وأتى به إلى منزله. فلما أراد ان يفعل ابه كشف الغلام عن أير صغير مثل الأرز، فداخل الرجل ندامة شديدة رايشك تمشي تختال في خير وق عيك انف عبير عانه ساق تخت: قت اقبل بختي إذيكنت غاية نغتي تي ظهرت باير ممقت كن مقت وأنشد:

صفحة ٢٩٥