النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
حمود بن عباس المؤيدولكن ملء الكشح من مي أملح أملح[464] وكما يقول لغيره مذهبي مذهبك، واعتقادي اعتقادك، فإن قيل: روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر)).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم في الأجنة: ((ذكاتها ذكاة أمها إذا أشعرت))، فيحتمل أن يكون السائل سأله عن جنين قد أشعر فأجابه على حسب سؤاله.
وروى رافع قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مغنما بذي الحليفة فند بعير فتبعه رجل من المسلمين فضربه بسيف أو طعنه برمح فقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش فما ند منها فاصنعوا به هكذا))، وفي حديث آخر: ((إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش)) الأوابد: بالباء معجمة بواحدة من أسفل والدال معجمة موحدة من أسفل، وهي التي قد تأبدت أي توحشت ونفرت من الإنس.
وعن علي عليه السلام في ناقة أو بقرة ندت فضربت بالسلاح، قال: لا بأس بلحمها.
وعن ابن عباس ما أعجزك من البهائم فهو كالصيد يرمى ويؤكل.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ((الذكاة في الحلق وفي اللبة))، وقال الله تعالى: {وما أكل السبع إلا ما ذكيتم}[المائدة:3].
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((ما قطع من حي فهو ميت)).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((ما أبين من حي فهو ميت)).
صفحة ٥٧٤