شمس الدين محمَّد البهنسي الشافعي (١) باعتماد ما يسوقه ثقات المؤرخين المعروفين بالصدق والأمانة والدين وترتب الأحكام على ما يذكرونه وهذا منه.
وبعد حين رأيت كثيرًا ممن يعارض أخذ هذا الذي ذكرته وصار يستدل به على ما قلته.
فالحمد لله على وضوح الأمر وانجلائه للمخالف. وقد قال إمامنا الشافعي ﵁: وددت لو أن الناس أخذوا هذا العلم ولم ينسب إلى منه شيء.
* * *
(الشاهد الثالث)
[اقتلاع القرامطة للحجر الأسود]
ومن الشواهد لذلك:
أن الحجر الأسود (٢) لما قلعته القرامطة (٣) من مكانه من البيت الحرام عام فتنتهم سنة سبع عشرة وثلثمائة، ونقلوه إلى جامع الكوفة وعلقوه بالأسطوانة