نقعة الصديان فيما جاء على الفعلان

الصغاني ت. 650 هجري
22

نقعة الصديان فيما جاء على الفعلان

محقق

د. علي حسين البواب

الناشر

مكتبة المعارف

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

مكان النشر

الرياض

مِنْهَا: النّظر بِمَعْنى الِانْتِظَار كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿انظرونا نقتبس من نوركم﴾، وَقَوله ﷿: ﴿فناظرة بِمَ يرجع المُرْسَلُونَ﴾ . وَمِنْهَا: النّظر بِمَعْنى التعطف وَالرَّحْمَة كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَلَا ينظر إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة﴾ . وَمِنْهَا: النّظر بِمَعْنى الِاعْتِبَار والتأمل، وَهُوَ غير مُتَعَدٍّ كَقَوْلِه ﷿: ﴿انْظُر كَيفَ فضلنَا﴾، وَكَقَوْلِه ﷿: ﴿انْظُر كَيفَ يفترون﴾ . وَقد يتَعَدَّى هَذَا بالجار كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿أولم ينْظرُوا فِي ملكوت السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾، وَكَقَوْلِه ﷿: ﴿أَفلا ينظرُونَ إِلَى الْإِبِل كَيفَ خلقت﴾ . وَمِنْهَا: النّظر بِمَعْنى الْمُقَابلَة كَقَوْلِهِم: الْجَبَل ينظر إِلَيْك، ودارى تنظر إِلَى دَار فلَان، ودورنا تتناظر.

1 / 41