219

============================================================

محمد [قاتل شمس الدين](1) الأصبهاني نائب الروم، وجماعة كثيرة من التركمان.

وفدى نفسه طرنطاى بماثتى فرس وآربعيمائة ألف درهم، [وعلى آن يقيم بألف من المغل فى زمن الشتاء](2)، بعد أن دخل على بعض (3) أمراء المغل حتى أبقوه، ثم خرج البرواناة إلى البلاد فطاف بها بعسكره، وقتل من وجد بها وضواحيها من المفسدين وكان لما قتل شرف الدين ابن الخطير اتصل خبره إلى أخيه ضياء الدين محمود، فسأل 41 5 ب] السلطان عن خبره، فأخبره أن أخاه(4) قد قتل، وكان سبب قتله إقراره على البرواناة بمكاتبتى.

ثم أمر السلطان بالقبض على سنان الدين موسى وعلى يوسف أخى(5) مجد الدين الأتابك وعلى الحاجي أخى(6) جلال الدين المستوفى، وحبسهم بالقلعة، وكذلك أتباعهم فى خزانة البنود، وذلك يوم الثلاثاء، سابع عشر جمادى الأول، ولم يزالوا محبوسين إلى شهر ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وستمائة، فأفرج عنهم السلطان الملك السعيد بعد وفاة والده الظاهر(2).

وفيها، كان عرس الملك السعيد عند عود السلطان من الشام، ولبس الجيش جميعه، ولعب فى الميدان الأسود تحت القلعة، وكان مهما(4) عظيما، وأخلع على جميع الأمراء والمقدمين وأكابر الدولة (4).

(1)مزيد لاستقامة المتن.

(2) ساقط من الأصل، مثبت من المصدر السابق ج3 ص 173.

(3) تسميته في كنز الدرر للدوادارى ج8 ص196: "ابقو نوين".

(4) فى الأصل: "أخوه".

(5) فى الأصل: "أخو".

(2) تفسه.

(7) اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج3 ص 171- 173، البرزالى. المقتفى ج1 ص4 36، الدوادارى كثز الدررج8 ص195 - 197، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص203_ 204، المختار ص288-287.

(8)فى الأصل: لامهم عظيم".

(4) اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج3 ص 174 - 175، البرزالى المقتفى ج1 ص370 .- 219

صفحة ٢١٩