وآل أمية منه نجار
بأن أباه مروان الحمار
[( 84/) أحمد بن علي السلفي ]* (1)
(...- ق12ه/...- ق 18م)
[اسمه ونعته]
الفقيه أحمد بن علي السلفي. ترجم له صاحب (الطيب)؛ وقال هو من بيت رئاسة تعلق بالأدب وقال الشعر الحسن ومدح الأكابر فلم ينجح.
[مؤلفاته]
وصنف روح النسيم النجدي في مدح الإمام المهدي؛ وكتاب (الروض الباسم في مدح الإمام القاسم)؛ ومجموعا سماه (الدر المنثور في مدح الإمام المنصور).
[نماذج من شعره]
وفي شعره لحن قليل فمن مختارة:
لا تأمن الدهر الخؤون فطالما
وأغنم من الأيام إقبالا لها
قم لا عدمتك في الورى متجردا
فبنوا الزمان جميعهم نبذوا الوفاء
إن رمت أشرفهم فأشرفهم غدا
صور تروعك منظرا وخلائقا
غلط الزمان برفعهم فتخاله ... غر الورى يوما وعاد إلى الورى
فالدهر أسرع ما يعود القهقرا
لملام من نبذ العهود مشمرا
وتصلفوا بغيا كأساد الشرى
في القوم أوضعهم كذا قد قدر قدير
أف لها وغدت تسؤك مخبرا
متحسرا مما جناه مفكرا
وله:
وبي أحور العينين سلت لحاظه
وراشت من الأحداب للرشق اسهما ... لقتلى من الأجفان بيضا مراضيا
رمتني فكم أدركت منها مراميا[57أ-ب]
[(7185/) أحمد بن علي الجوهري] (2) **
(...-...ه/...-...م)
[اسمه ونعته]
الشيخ أحمد بن علي (3) الجوهري. ذكره صاحب (صفوة العاصر) فقال: أديب جواهر أدبه صحاح، وخرائد معانيه صباح، وفاضل واضح المنهج شمائل أخلاقه تتأرج، وسبائك إبريزه تثبت على الإنتقاد ولا تتبهرج.
[نماذج من شعره]
كانت بينه وبين المولى الالوالد حسن بن المطهر الجرموزي مودة وثيقة العرا رفيعة الذرا ومن من نظمه:
وظبي عزيز بالدلال محجب
رماني بطرف أسبل الدمع دونه ... يرى إن فرض العين ستر المحاجر
لئلا أرى عينيه من غير ساتر
فأجازهما الوالد الحسن حسن ارتجالا:
صفحة ٢٧٨