255المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال علي بن الرومي:ولقد رأيتكَ عاريًا مستعليًا ... ولقد رأيتكَ في الحديدِ مقيَّداإذ لم تزدك ولايةٌ في سؤددٍ ... كلا ولا أُخرى محتْ لك سؤددافكأنَّني بكَ قد نجوتَ محمدًا ... في النائباتِ كما غدوتَ محمداوطلعتَ كالسيفِ الحسامِ مجردًا ... للحقّ أوْ مثل الهلال مجرداوقال آخر:ولا بدَّ للمرءِ من محنةٍ ... لفتنة نعمائهِ نافيَهْودولتكمْ قدْ جرتْ ريحُها ... مسدَّدة الجريِ لا هافيَهْولا بدَّ للرِّيح من أن تكو ... نَ في بعضِ هبَّاتها سافيَهْفداكمْ من السوءِ ضدٌّ لكمْ ... مساويه باديةٌ خافيَهْفعزًّا وعافيةً غضَّةً ... وعمرًا إلى مئةٍ وافيَهْوقال علي بن الجهم:قالوا حُبستَ فقلتُ ليس بضائري ... حبسي وأيُّ مهنَّدٍ لا يغمدُأوَ ما رأيتَ اللَّيثَ يألفُ غيْله ... كبرًا وأوباشَ السِّباعِ تردَّدُوالبدرُ يدركهُ السِرارُ فتنجلي ... أيامهُ وكأنَّهُ متجدّدُوالنَّارُ في أحجارها مخبوأةٌ ... لا تُصطلى ما لمْ تُثرْها الأزندُوالغيثُ يحظرهُ الغمامُ فما يُرى ... إلاَّ وريّقهُ يراعُ ويُرعدُوالزَّاعبيَّةُ لا يقيمُ كعوبَها ... إلاَّ الثقافُ وجذوةٌ تتوقدُ1 / 265نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي